من تخبط في أودية التيه ودهاليز الهوى خرج بحصيلة الخسران ، ومن تشبث بخيوط الأمل البالية دون عمل أوشكت أن تحل عقده وتتقطع أواصره .. وعاش في فوضى آسنة تقزمت معها كل هزائم النفس أمام نزعات الهوى والشيطان .. وتنهد تحت سقف منخفض من الطاعة والالتزام والتوبة والرجوع إلى الله .